تباطؤ التوظيف في قطاع البناء السعودي بعد تعديل المشاريع الضخمة
تفيد تقارير AGBI بأن التوظيف في قطاع البناء في السعودية قد تباطأ بعد إعادة ترتيب المشاريع الضخمة، مع الإشارة إلى أن التسليم المحلي هو الضغط الرئيسي على القوى العاملة المتخصصة. وقد انتقلت الصناعة من زيادة عدد الموظفين بنسبة الثلث سنويًا في عامي 2024 و2025 إلى نمو أحادي الرقم الآن، رغم زيادة العقود وإعادة ضبط المشاريع الضخمة.
يقول ناثان كيرني، المدير العام لشركة Executive Search، إن عصر تخزين موظفي البناء تحسبًا للطلب على المشاريع الضخمة السعودية قد انتهى. وتظهر بيانات الهيئة السعودية للمقاولين أن عدد العاملين المسجلين في نشاط البناء بلغ 365,562 في الربع الأول من عام 2026، بزيادة 6 بالمئة عن 345,005 المسجلين لعام 2025، مما يمثل تباطؤًا حادًا بعد نمو بنسبة 32 بالمئة في عام 2025 و41 بالمئة في عام 2024. ولا تزال الأجور ترتفع حتى مع تباطؤ نمو عدد الموظفين، لكن مؤشر تعويضات الموظفين للأنشطة الإنشائية ارتفع بنسبة 6.5 بالمئة على أساس سنوي في يونيو، متخلفًا عن الزيادة بنسبة 9 بالمئة المسجلة في الاقتصاد ككل.
يرتبط التحول في اتجاهات التوظيف بالتغييرات في استراتيجيات التمويل من قبل صندوق الاستثمارات العامة، الذي يركز الآن على دور أكبر للقطاع الخاص. وقد تم تخفيض ميزانيات نيوم، ومن المتوقع أن تنخفض النفقات الرأسمالية لصندوق الاستثمارات العامة بنسبة 15 بالمئة هذا العام. تتنافس مشاريع ضخمة مثل نيوم والبحر الأحمر وبوابة الدرعية وقطار القدية على نفس قاعدة المواهب المحدودة، خاصة في المهن المتخصصة.
بالنسبة للمطور: يبرز تباطؤ التوظيف وتغيير أولويات المشاريع الحاجة إلى التخطيط الاستراتيجي وتخصيص الموارد في سوق البناء السعودي. يجب على المطورين والمستثمرين أن يكونوا على دراية بتزايد المنافسة على العمالة الماهرة والدور المتطور لمشاركة القطاع الخاص في المشاريع الكبرى.