توسيع مشاريع منظمة ترامب في الخارج يثير مخاوف تضارب المصالح
تقوم منظمة ترامب بتوسيع مشاريعها في الخارج بنشاط خلال فترة الرئاسة الثانية لدونالد ترامب. على عكس فترة رئاسته الأولى، حيث أدت مخاوف تضارب المصالح إلى نهج أكثر حذرًا، أعلنت المنظمة عن العديد من التطورات الجديدة في الخارج. وتشمل هذه المشاريع على الأقل خمسة مشاريع مع دار الأركان أو دار جلوبال في السعودية، مثل منتجع جولف حصري، وفنادق، وقصور في وادي صفار، بالإضافة إلى ناطحة سحاب تحمل علامة ترامب في جدة.
في يناير 2025، قبل عودة ترامب إلى البيت الأبيض، أعلنت داماك العقارية، وهي مطور عقاري مقره دبي، عن استثمار بقيمة 20 مليار دولار في مراكز بيانات في الولايات المتحدة. كما حصل ترامب على رسوم ترخيص وإدارة كبيرة من مشاريع مع داماك في أبوظبي، رغم أن هذه المشاريع لم تُعلن للجمهور. تشير الأنشطة الأخيرة لمنظمة ترامب إلى تحول نحو السعي بنشاط وراء صفقات الأعمال الأجنبية، مع وجود ما لا يقل عن 19 مشروعًا جديدًا قيد التطوير أو قيد الانتظار في الخارج.
منذ الانتخابات الرئاسية لعام 2024، أعلنت منظمة ترامب عن ما لا يقل عن عشرة مشاريع جديدة، مع مشاريع إضافية غير معلنة مدرجة في الإفصاحات المالية لترامب. أثار هذا التوسع مخاوف بشأن تضارب المصالح المحتمل، حيث ابتعد ترامب عن المنظمة بتسليم السيطرة لأبنائه، لكنه لم يمنع صفقات أجنبية جديدة.
بالنسبة للمطور: يبرز التوسع العدواني لمنظمة ترامب في الأسواق الخارجية، بما في ذلك السعودية، الإمكانات لتحقيق فرص مربحة في تطوير العقارات الدولية. ومع ذلك، فإنه يبرز أيضًا أهمية مراعاة الاعتبارات الأخلاقية وتضارب المصالح المحتمل عند الانخراط في مثل هذه المشاريع.