موانئ دبي العالمية تنشر 17 رافعة كهربائية في ميناء جدة الإسلامي
نشرت موانئ دبي العالمية 17 رافعة بوابية كهربائية آلية على إطارات مطاطية (AeRTG) في محطة الحاويات الجنوبية بميناء جدة الإسلامي. ويوصف هذا الإجراء بأنه خطوة نحو عمليات ميناء أكثر كفاءة وأقل انبعاثات في المملكة العربية السعودية.
تبلغ قيمة استثمار الرافعات 56 مليون دولار أمريكي. وهو مصمم لتحسين كفاءة مناولة الحاويات وزيادة موثوقية التشغيل وتقليل الأثر البيئي لعمليات الساحة. ووفق تقارير القطاع، يُتوقع أن تخفض الرافعات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية لكل رافعة بنحو 64 في المئة مقارنة بالمعدات التقليدية العاملة بالديزل.
ويأتي النشر ضمن برنامج تحديث أوسع للمحطة بقيمة 800 مليون دولار. ويشمل البرنامج تحسينات في البنية التحتية وتوسيع قدرات الساحة وخططا لرفع الطاقة الاستيعابية السنوية إلى خمسة ملايين حاوية نمطية (TEU). وقد وسّع البرنامج بالفعل قدرات المناولة في المحطة وأدخل أنظمة أتمتة ورقمنة متقدمة.
تتميز الرافعات بأتمتة متقدمة وتحديد ذكي للمواقع وتقنية تحكم عن بعد، ما يتيح نقل الحاويات بدقة وثبات أكبر. ويدير المشغلون المعدات من محطات تحكم مخصصة. وتلغي أنظمة الدفع الكهربائية بالكامل عوادم الديزل المباشرة أثناء التشغيل وتساعد على خفض مستوى الضوضاء.
وبعد هذا النشر يضم أسطول المحطة 77 رافعة بوابية على إطارات مطاطية، منها 50 وحدة كهربائية وآلية، أي نحو 65 في المئة من الإجمالي.
وقال محمد الشيخ، الرئيس التنفيذي لموانئ دبي العالمية السعودية، إن الاستثمار سيعزز تنافسية المحطة ويساعدها على استيعاب حجم تجارة متنامٍ ببصمة بيئية أقل.
ويُعد ميناء جدة الإسلامي بوابة بحرية حيوية للمملكة تربطها بالأسواق الإقليمية والدولية. ويهدف الاستمرار في الاستثمار في بنية المحطة وتقنياتها إلى تحسين تدفق البضائع ودعم عملاء الشحن وتعزيز ترابط سلاسل الإمداد. ويتوافق التوسع مع طموحات رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد وترسيخ المملكة مركزا عالميا رائدا للتجارة والنقل.
ومع التخطيط لمزيد من التوسع في الطاقة الاستيعابية، يُتوقع أن تؤدي محطة الحاويات الجنوبية دورا متناميا في دعم طموحات المملكة التجارية عبر البحر الأحمر وما بعده.
