الاستثمار الفرنسي المباشر في السعودية يتضاعف إلى 16.3 مليار يورو
وصل حجم الاستثمار الأجنبي المباشر الفرنسي في السعودية إلى 63.9 مليار ريال (16.3 مليار يورو) في عام 2024، مما يزيد عن ضعف مستواه في عام 2021. هذا التطور يجعل فرنسا رابع أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة، كما ذكر وزير الاستثمار فهد السيف خلال مائدة الاستثمار السعودية الفرنسية في باريس. كان الحدث جزءًا من زيارة الدولة التي قام بها ولي العهد ورئيس الوزراء محمد بن سلمان إلى فرنسا وهدف إلى استكشاف فرص الاستثمار وتعميق الشراكات في القطاع الخاص.
أشار السيف إلى العلاقات السعودية الفرنسية التي تمتد لقرن من الزمن والتوافق بين القدرات الفرنسية في التكنولوجيا والصناعة والمالية والابتكار مع رؤية السعودية 2030. يحمل المستثمرون الفرنسيون حاليًا 651 رخصة استثمارية في 18 قطاعًا في السعودية، مما يعكس تزايد وجودهم في السوق. خلقت التحولات الاقتصادية في ظل رؤية 2030 فرصًا للشركات الفرنسية، خاصة في مجالات الطاقة والخدمات المالية والبنية التحتية الرقمية والتصنيع المتقدم والنقل واللوجستيات والألعاب والسياحة.
يمتد التعاون السعودي الفرنسي عبر الطاقة التقليدية والبتروكيماويات، كما تلعب الشركات الفرنسية دورًا في انتقال السعودية نحو الطاقة النظيفة. تم تحديد الخدمات المالية كمنطقة رئيسية للتعاون، حيث تعتبر البورصة السعودية أكبر وأكبر سوق للأسهم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما تقدم صناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية في السعودية فرصًا كبيرة، حيث أن متوسط الإيرادات لكل لاعب أعلى بحوالي 7% من المتوسط العالمي.
بالنسبة للمطور: تضاعف الاستثمار الأجنبي المباشر الفرنسي في السعودية يشير إلى ثقة دولية قوية في التحول الاقتصادي وإمكانات النمو في المملكة. يمكن أن يؤدي هذا التدفق من الاستثمارات إلى زيادة الفرص في مختلف القطاعات، بما في ذلك التكنولوجيا والطاقة والخدمات المالية، مما يوفر أرضًا خصبة للمطورين والمستثمرين الذين يتطلعون للاستفادة من السوق المتوسع.