ARTIFEX NEWS

وزارتا السياحة والاستثمار تعلنان أول مشاريع برنامج تمكين الاستثمار الفندقي

· Riyadh
الحالةبحسب صحيفة سعودي غازيت، أعلنت الوزارتان اعتماد المشاريع خلال فعالية مشتركة.

أعلنت وزارة السياحة ووزارة الاستثمار في السعودية الدفعة الأولى من المشاريع المعتمدة ضمن برنامج تمكين الاستثمار الفندقي (HIE)، خلال فعالية مشتركة أقيمت في الرياض يوم الاثنين. وحضر مراسم الإعلان وزير السياحة أحمد الخطيب ووزير الاستثمار فهد السيف.

يقدم البرنامج محفزات موجهة لتسريع استثمارات القطاع الخاص في المشاريع الفندقية ضمن وجهات سياحية مختارة في المملكة. وتقول الوزارتان إنه يساعد على خفض تكاليف التشغيل للمشاريع المعتمدة، بما يعزز جدواها الاقتصادية وجاذبيتها الاستثمارية.

قال الخطيب إن البرنامج يعكس الالتزام بتمكين استثمارات القطاع الخاص والاستجابة للطلب السياحي المتنامي. وأضاف أن توسيع الطاقة الفندقية في الوجهات الواعدة يفتح فرصاً استثمارية جديدة وينشط الاقتصاد ويدعم نمو السياحة المستدامة. ووصف المشاريع المعتمدة الأولى بأنها تعكس ثقة المستثمرين بفرص قطاع السياحة السعودي ودور الشراكات مع القطاع الخاص في تطوير الوجهات.

وقال السيف إن قطاع السياحة يمثل أولوية في الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، لما يتيحه من فرص استثمارية ولدوره في تنويع الاقتصاد وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي. ووصف البرنامج بأنه نموذج للتعاون الحكومي يهدف إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص وزيادة جاذبية الفرص الاستثمارية في الوجهات السياحية الواعدة.

وأضاف السيف أن وزارة الاستثمار تعمل مع وزارة السياحة والجهات المعنية الأخرى على تعزيز البيئة الاستثمارية وتبسيط رحلة المستثمر. وقال إن الهدف هو تحويل الفرص إلى مشاريع مستدامة، وتعظيم أثرها الاقتصادي والتنموي، وخلق الوظائف وزيادة المحتوى المحلي.

تضم الدفعة الأولى 19 مشروعاً في خمس وجهات سياحية واعدة. ومن المتوقع أن تستقطب المشاريع مجتمعة استثمارات بقيمة SR6.7 billion وأن توفر أكثر من 17,000 وظيفة. وبحلول 2030، يُتوقع أن تتجاوز مساهمتها المباشرة السنوية في الناتج المحلي الإجمالي SR2.4 billion، وأن تتجاوز مساهمتها في المحتوى المحلي SR5.3 billion عبر الطلب على السلع والخدمات والمواد المنتجة محلياً.

ومن المتوقع أن تضيف المشاريع المعتمدة أكثر من 3,000 غرفة فندقية إلى المعروض السياحي في المملكة. وسيقع نحو 40 بالمئة من الغرف المخطط لها في وجهات ساحلية، بما يعزز عروض السياحة البحرية والشاطئية في المملكة.

وتمتد الأنشطة المتوقعة إلى ما وراء الإقامة، لتشمل الأغذية والمشروبات والتجزئة والترفيه وخدمات أخرى موجهة للزوار. وتقول المادة إن ذلك قد يدعم الأعمال المحلية وينشط النمو الاقتصادي في الوجهات المشاركة ويسهم في تجربة أكثر تكاملاً للزوار.

ومن المقرر افتتاح المشروع الأول بحلول نهاية 2026، على أن تتبعه افتتاحات أخرى خلال السنوات التالية، فيما يُتوقع بدء تشغيل المشاريع الأخيرة في 2029. وستوسع هذه المشاريع الطاقة الفندقية في المملكة قبل Expo 2030 وFIFA World Cup 2034 ومؤتمرات ومعارض دولية كبرى أخرى.

لماذا هذا مهمبالنسبة إلى ممارسة معمارية في المدينة المنورة، يجعل تركيز البرنامج على وجهات سياحية مختارة متابعة قائمة المشاريع أمراً مهماً، لكن المقال لا يحدد الوجهات الخمس ولا يؤكد أن المدينة المنورة بينها. وإذا كانت المدينة ضمن البرنامج، فقد يساعد التوسع المتوقع في الغرف والخدمات المرتبطة بها على تقييم جدوى مشاريع الضيافة والاستخدامات المختلطة والتواصل مع الاستشاريين أو المقاولين المحليين. وقد تكون آلية خفض تكاليف التشغيل معياراً يستحق التحقق منه عند تقديم المشورة لمستثمري الضيافة، لكن المقال لا يورد شروطها أو تفاصيل المشاريع الفردية.
الأرقام الرئيسية19 مشروعاً · خمس وجهات · SR6.7 billion · أكثر من 17,000 وظيفة · بحلول 2030 · أكثر من SR2.4 billion سنوياً · أكثر من SR5.3 billion · أكثر من 3,000 غرفة فندقية · نحو 40 بالمئة · نهاية 2026 · 2029 · Expo 2030 · FIFA World Cup 2034
كل الأخبار →