الشركة السعودية لشراء الطاقة ترسي اتفاقيات تخزين لأربعة مشاريع بطاريات بقدرة 2000 ميغاواط
أرست الشركة السعودية لشراء الطاقة (SPPC)، وهي المشتري الرئيسي للطاقة في المملكة، اتفاقيات خدمات تخزين لأربعة مشاريع لأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS) بقدرة إجمالية تبلغ 2000 ميغاواط تخزين و8000 ميغاواط ساعة من الإمداد. وقد أعد التقرير مارتن لينش، محرر الأخبار الأوروبية في IIR News Intelligence، ونشر يوم الجمعة 28 أغسطس 2026. والمشاريع الأربعة هي الفائزة في الجولة الأولى لإرساء مشاريع البطاريات في المملكة، والتي انطلقت مطلع العام الماضي.
مشروع الخشيبي بقدرة 500 ميغاواط في منطقة القصيم سيطوره تحالف يضم Engie وشركة حاجي عبدالله علي رضا وشركاه المحدودة. أما المشاريع الثلاثة الأخرى، وهي هدن والمويه بقدرة 500 ميغاواط لكل منهما في منطقة مكة المكرمة، والكهفة بقدرة 500 ميغاواط في منطقة حائل، فسيطورها تحالف يضم الشركة السعودية للكهرباء وأكوا باور وشركة الشريف للمقاولات والتنمية التجارية.
وتخضع المشاريع لإشراف وزارة الطاقة وتشكل الدفعة الأولى من مشاريع تخزين البطاريات وفق نموذج البناء والتملك والتشغيل (BOO). ووفق المقال فإنها تسهم في جهود تعزيز موثوقية وكفاءة توليد الكهرباء في المملكة.
وقال عمر الحسن، الرئيس التنفيذي لأكوا في السعودية: «أصبحت أنظمة تخزين الطاقة جزءا أساسيا من طريقة تطوير المملكة لمنظومتها الكهربائية، لا مجرد إضافة تأتي بعد إنجاز مشاريع الطاقة المتجددة. هذه المحطات ستحتفظ بالطاقة المولدة خلال النهار وتطلقها عندما يبلغ الطلب ذروته».
والدفعة الثانية قيد العمل بالفعل. ففي مايو أفادت Industrial Info Resources ببدء عملية التأهيل للدفعة الثانية من مشاريع البطاريات في السعودية، وتضم ستة مشاريع تخزين مستقلة بقدرة إجمالية 3000 ميغاواط و12000 ميغاواط ساعة من الإمداد على مدى أربع ساعات. وستطور أيضا بنموذج البناء والتملك والتشغيل، مع تملك المطورين الفائزين الكامل لشركات الأغراض الخاصة للمشاريع (SPV).
وتشير بيانات Industrial Info Resources إلى وجود 17 مشروع تخزين بطاريات نشطا في السعودية بقيمة استثمارية تتجاوز 14.5 مليار دولار أمريكي. وكانت المملكة قد أعلنت العام الماضي عزمها نشر 48 غيغاواط ساعة من قدرة تخزين البطاريات بحلول 2030. وإلى جانب الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، يوصف التخزين بأنه مفتاح بلوغ مزيج كهربائي بنحو 50% من مصادر متجددة بحلول 2030، أي 130 غيغاواط من القدرة مجتمعة، انطلاقا من نقطة تكاد تكون صفرا في 2018.
ويقدم المقال هذا الإرساء بوصفه تأكيدا على أن السعودية من أنشط أسواق أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات خارج الصين.