التزام رأس المال العالمي بتطوير الدرعية
تأسست الدرعية في القرن الخامس عشر على طول وادي حنيفة، وكانت تاريخياً مركزاً ثقافياً وتجارياً في وسط الجزيرة العربية. يُعد تطوير المشروع الذي يتجاوز قيمته 63 مليار دولار (236 مليار ريال) جزءاً من برنامج التنويع لرؤية السعودية 2030. يتم تنظيم المخطط الرئيسي حول قسمين: أحدهما يركز على العناصر الثقافية مثل المتاحف ودار الأوبرا والمسجد الكبير، والآخر على المكاتب والتجزئة والضيافة والمساحات السكنية. هذا الدمج بين الهوية الثقافية والنشاط التجاري يجذب العلامات التجارية العالمية، بما في ذلك أبل ومشغلي الفنادق مثل رافلز وفور سيزونز والريتز كارلتون، الذين التزموا بتشغيل 34 عقاراً. بحلول نهاية عام 2025، تجاوزت مبيعات العقارات 4.15 مليار دولار (15.6 مليار ريال)، مما يدل على اهتمام السوق القوي حتى قبل اكتمال المشروع. منذ إعادة افتتاحها في ديسمبر 2022، جذبت الطريف أكثر من خمسة ملايين زائر، مما يبرز جاذبيتها كوجهة. نهج الاستدامة في الدرعية متجذر في التصميم النجدي التقليدي، الذي يحسن كفاءة الطاقة دون السعي للحصول على شهادات خضراء حديثة.